جارٍ تحميل ملفاتك…

كبّر وحدّد أي صورة، مجانًا

أضف حتى خمس صور، ودع الذكاء الاصطناعي يبنيها من جديد بدقة أعلى، ونزّل صورًا أحدّ في ثوانٍ.

أو أفلت JPG أو PNG أو WebP, حتى 20 ميغابايت و16 ميغابكسل

تبقى المعاينة على جهازك، ولا يُسجَّل أي شيء حتى تلتقط الصورة.

ارفع صورتك
كيف يعمل مكبّر الذكاء الاصطناعي؟

كيف يعمل مكبّر الذكاء الاصطناعي؟

أسقط حتى خمس صور إلى الشبكة، أو اخترها من جهازك. اضغط كبّر. كل صورة تذهب إلى الذكاء الاصطناعي، الذي يبنيها من جديد بدقة أعلى ويرسم حوافّ أنظف من تكبير بسيط. شريط تقدم حقيقي يتبع العمل. عند الانتهاء، تنزّل صورة أحدّ وحدها، أو المجموعة كلها كـ zip. لا منزلق لضبطه ولا معاينة للعبث بها. تضيف صورك وتضغط زرًا.

ارفع صورتك
كم تكبر الصورة؟

كم تكبر الصورة؟

يستهدف الذكاء الاصطناعي نتيجة عالية الدقة، لا مضاعِفًا ثابتًا. فكم تنمو صورتك يعتمد على كم كانت صغيرة في البداية. صورة مصغّرة تنمو كثيرًا. صورة قريبة من الحد أصلًا تعود بنفس الحجم تقريبًا، لكن أحدّ بوضوح. في الحالتين الحواف أنظف والتفصيل يثبت عند حجم أكبر، وهو ما لا يفعله التمديد البسيط أبدًا. تُعرَض البكسلات الدقيقة عندما تكون النتيجة جاهزة.

ارفع صورتك
ما الصيغ والأحجام التي تعمل؟

ما الصيغ والأحجام التي تعمل؟

يأخذ المكبّر JPG وPNG وWebP، الصيغ التي تُفتَح بلون وفيّ. يمكن أن تصل كل صورة إلى عشرين ميغابايت وأقل بقليل من خمسة عشر ميغابكسل، ما يغطي تقريبًا أي صورة هاتف أو كاميرا. صورة عند هذا السقف أصلًا قد تجاوزت النقطة التي يفيد فيها التكبير. الملفات خارج تلك الصيغ أو فوق الحجم تُرفض برسالة واضحة، لا بفشل صامت.

ارفع صورتك
ماذا يحدث لصورتك؟

ماذا يحدث لصورتك؟

كل صورة تضيفها تُرسَل لتُكبَّر، ثم تُزال من التدفق عند انتهاء العمل، لا تُباع أبدًا ولا تُعطى لأحد آخر. هناك حد يومي لعدد الصور التي يمكن لشخص أن يكبّرها، لأن كل واحدة عمل ذكاء اصطناعي حقيقي. قد تضطر مجموعة ثقيلة للانتظار حتى اليوم التالي. لمعظم الناس حفنة صور في اليوم تتسع بأريحية. كل نتيجة تعطي أيضًا رابطًا للمشاركة وطريقة لحذفها.

ارفع صورتك
ماذا يمكنك أن تفعل بعد التكبير؟

ماذا يمكنك أن تفعل بعد التكبير؟

التكبير هو الخطوة الصحيحة عندما تكون الصورة صغيرة جدًا أو ناعمة جدًا لوجهتها. وإذا كانت الصورة كبيرة أصلًا لكن ثقيلة، فتلك خطوة أخرى. عندما تُكبَّر صورتك يمكنك اقتصاصها إلى ما يهم، أو ضغطها كي لا تُبطئ الدقة الزائدة صفحة، أو إزالة الخلفية عن الهدف لوضع نظيف في مكان آخر.

ارفع صورتك
أي الصور تُكبَّر أفضل؟

أي الصور تُكبَّر أفضل؟

بعض الصور تكسب أكثر من تكبير. صورة قديمة حُفظت صغيرة قبل سنوات. لقطة هاتف مُقرَّبة حتى لانت. صورة منتج يجب أن تبدو حادة على شاشة كبيرة، وفن أو شعارات يجب أن تتوسّع بنظافة. كلها تعود أفضل. الصور الكبيرة والحادة أصلًا تكسب الأقل، لأن لدى الذكاء الاصطناعي القليل ليضيفه. كلما كان الهدف أوضح والضجيج أبسط، كانت النتيجة المُكبَّرة أنظف.

كيف يعمل

  1. أضف صورك

    أسقط حتى خمس صور إلى الشبكة، أو اخترها من الجهاز. كل واحدة تُكبَّر وحدها.

  2. اضغط كبّر

    زر يبدأ العمل. دون منزلق ودون صيغة للاختيار، يتولى الذكاء الاصطناعي التكبير عنك.

  3. شاهد التقدم

    شريط تقدم حقيقي يتبع كل صورة وهي تُبنى من جديد، فتعرف دائمًا إلى أين وصلت.

  4. تحقق من النتيجة

    شاهد الصورة عالية الدقة وأكّد أنها كما تريد قبل أن تحفظها.

  5. نزّل الصورة

    احفظ الصورة الأحدّ، أو zip لمجموعة، على جهازك. تُزال صورتك من التدفق بعد العمل.

أدوات أخرى لإنهاء العمل

التكبير خطوة واحدة. اقتص الصورة المكبّرة إلى ما يهم، واجعل الملف أخف للويب، أو افصل الهدف عن خلفيته.

الأسئلة الشائعة

هل يجعل المكبّر الصورة أكبر فعلًا؟

نعم، والكلمة المفتاح يبني من جديد، لا يمدّد. التمديد يوزّع فقط البكسلات الموجودة أصلًا، ومن هنا المظهر الناعم المربّع. الذكاء الاصطناعي بدلًا من ذلك يرسم حوافّ وملمسًا جديدًا كي تثبت الصورة أكبر. كم تنمو يظهر في اللحظة التي تجهز فيها النتيجة.

أي صيغ الصور يمكنني تكبيرها؟

ابقَ على الصور والشائعة كلها تعمل: JPG أو PNG أو WebP يمرّ. كل ملف قد يصل إلى عشرين ميغابايت وأقل بقليل من خمسة عشر ميغابكسل. أي صيغة أخرى، أو أكبر، تُرفض من البداية برسالة واضحة، فلا شيء يفشل بصمت في المنتصف.

هل يمكنني تكبير أكثر من صورة دفعة واحدة؟

نعم. أضف حتى خمس صور إلى الشبكة واضغط كبّر مرة. كل صورة تُكبَّر وحدها وتعود المجموعة معًا كـ zip، بعدّ تقدم حقيقي بدل شريط زائف. صورة واحدة تعود وحدها. هناك حد يومي لعدد ما يمكنك تكبيره.

ماذا يحدث لصورتي عند تكبيرها؟

تُرسَل صورتك لتُكبَّر، ثم تُزال من التدفق عند جهوز النتيجة، وتحصل على طريقة لحذفها. لا تُباع أبدًا ولا تُعطى لأحد. ولأن الذكاء الاصطناعي يعمل على خوادم سحابية، تغادر الصورة جهازك تلك الثواني القليلة للتكبير، وهو ما يجعل الدقة العالية ممكنة.

هل يستعيد التكبير تفصيلًا ضاع؟

ليس تمامًا. يضيف الذكاء الاصطناعي تفصيلًا جديدًا معقولًا يناسب الصورة، بدلًا من استرجاع المعلومة الأصلية، التي لم تكن أبدًا في الملف الأصغر. تبدو النتيجة أحدّ وتثبت أكبر، لكنها أفضل تخمين للنموذج لما ينتمي هناك، لا إعادة بناء مثالية لما رأته الكاميرا يومًا.

هل مكبّر الذكاء الاصطناعي مجاني؟

نعم، وتعود النتيجة دون أي شيء مطبوع. يمكنك حفظ الصورة عالية الدقة واستخدامها حيث تحتاج دون دفع مقابل التنزيل. هناك حد يومي لعدد الصور التي يمكن لشخص أن يكبّرها، لأن كل واحدة عمل ذكاء اصطناعي حقيقي، لكن لمعظم الناس بضع صور في اليوم تتسع بأريحية.

لماذا لا تكبر صورتي كثيرًا؟

لأنها أصلًا قريبة من حد الحجم. يستهدف الذكاء الاصطناعي دقة عالية، فصورة تبدأ قرب ذلك السقف لديها مجال قليل للنمو وتعود أحدّ بدل أكبر بكثير. أكبر القفزات تأتي من صور صغيرة، صورة مصغّرة قديمة أو لقطة هاتف مقتصّة بإحكام، حيث يوجد مجال واسع لإضافة دقة.

كيف أكبّر صورة على الإنترنت؟

لا شيء لتثبيته. افتح الصفحة، أضف حتى خمس صور بنقرة أو سحب، واضغط كبّر. كل صورة تُبنى من جديد بدقة أعلى في ثوانٍ وتعود جاهزة للحفظ، وحدها أو كـ zip، بالحجم الجديد الذي أنتجه الذكاء الاصطناعي.

التفاصيل

ملاحظات من الفريق حول الحرفية والتنسيقات والقرارات الصغيرة وراء قَصّ دائري جيد.

لماذا التكبير بالذكاء الاصطناعي ليس كالتمديد
حين تسحب زاوية صورة لتكبّرها، ليس لدى الحاسوب معلومة جديدة ليعمل بها. فهو يوزّع فقط البكسلات التي لديه أصلًا على مساحة أكبر، مخمّنًا الفجوات من متوسط الجيران. النتيجة هي المظهر الناعم المربّع المألوف لشيء نُفخ بعيدًا أكثر من اللازم. مكبّر الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل مختلف. دُرّب على كميات هائلة من الصور. فبدل المتوسط، يتنبأ بما قد تحتويه نسخة أعلى دقة من صورتك على نحو معقول. يرسم حوافّ أنظف وملمسًا أمتن وتفصيلًا يثبت حين تكون الصورة أكبر. من المهم أن نكون صادقين بما يعنيه ذلك. الذكاء الاصطناعي لا يسترجع تفصيلًا ضاع، لأن ذلك التفصيل لم يُخزَّن أبدًا في الملف الأصغر. يخترع تفصيلًا جديدًا يناسب، أفضل تخمين له لما ينتمي هناك. لمعظم الصور يقنع ذلك التخمين وتبدو الصورة المكبّرة أفضل بكثير من تمديد. لكنها إعادة بناء، لا استرجاع، وفي الأهداف الصعبة قد ترى أين ملأ النموذج.
متى تُحدث الدقة الأعلى فرقًا فعلًا
بكسلات أكثر ليست دائمًا أفضل، فيساعد أن تعرف متى يستحق التكبير. أوضح مكسب حين تكون الصورة صغيرة جدًا فعلًا لوجهتها. فكّر في صورة حُفظت بحجم مصغّر قبل سنوات. أو لقطة هاتف مقتصّة بإحكام. أو صورة رمزية قديمة عليها الآن أن تملأ لافتة. هناك لدى الذكاء الاصطناعي مجال واسع لإضافة دقة والفرق يلفت النظر. الأمر نفسه حين يجب أن تبدو صورة حادة على شاشة كبيرة كثيفة، أو حين يجب أن يتوسّع شعار أو فن دون أن يلين. حيث يعطي التكبير قليلًا فهو على صورة كبيرة وحادة أصلًا، إذ لا يكاد يكون للنموذج ما يضيفه ولا يزيد الملف إلا ثقلًا. إن كانت صورتك كبيرة بما يكفي لكن بطيئة التحميل، فما تريده فعلًا هو ضغطها، ما يبقي الحجم ويقصّ الوزن، المقايضة العكسية للتكبير.
لماذا يجري العمل الثقيل في السحابة
إعادة بناء صورة بدقة أعلى عمل ذكاء اصطناعي مُجهِد، أثقل بكثير من التعديلات اليومية التي يتولّاها متصفح وحده. لذا يجري التكبير على خوادم سحابية، لا على جهازك. تلك هي المقايضة الصادقة خلف السرعة والجودة. تُرفَع صورتك تلك الثواني القليلة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي. فلا تستطيع الأداة أن تقول إنها تبقي كل شيء على جهازك كما يفعل اقتصاص بسيط. في المقابل تحصل على نتيجة لا تضاهيها أداة متصفح على هاتف أو حاسوب محمول عادي، جاهزة في ثوانٍ. يُزال الملف من التدفق عند انتهاء العمل ويمكنك حذفه. لا يُباع ولا يُشارَك أبدًا. هناك حد يومي لأن كل تكبير عمل حقيقي على خوادم مشتركة. إنه توازن مقصود: السحابة تشتري جودة وسرعة، وما يحدث للصورة يُقال بصراحة، بدل تجميله.