جارٍ تحميل ملفاتك…

قص أي صورة إلى أي نسبة، مجانًا

أفلت صورة، اسحب الإطار فوق ما تُبقيه، ثبّت نسبة عند الحاجة، ونزّل الصورة المقصوصة.

أو أفلت الصورة هنا

تبقى المعاينة على جهازك، ولا يُسجَّل أي شيء حتى تلتقط الصورة.

قص الصورة
كيف تُقَص صورة؟

كيف تُقَص صورة؟

أفلت صورة واحدة في الصفحة، أو اختر واحدة من الجهاز. يظهر إطار فوق الصورة، وتسحب حوافه وزواياه لتأطير الجزء الذي تريد إبقاءه. حين يبدو التأطير جيدًا، اضغط الزر فيُقَص كل ما هو خارج الإطار. الصورة المقصوصة جاهزة للتنزيل خلال ثوانٍ. لا شيء لضبطه مسبقًا، وتبقى الصورة على جهازك طوال الوقت، ولا يُرسَل شيء إلى خادم.

قص الصورة
هل يمكن القص إلى نسبة ثابتة؟

هل يمكن القص إلى نسبة ثابتة؟

حين يجب أن يدخل القص في مكان معروف، ثبّت نسبة أولًا. اختر 1:1 لصورة ملف شخصي، و4:5 لمنشور موجز، و16:9 لصورة مصغرة أو لافتة، ويمسك الإطار بذلك الشكل وأنت تنزلقه فوق الصورة. هكذا يخرج القص بالضبط بالنسبة التي تتوقعها الوجهة، دون تخمين ودون مرور ثانٍ لتصحيح حافة خرجت قليلًا. اترك النسبة حرة حين تريد فقط القص بالعين.

قص الصورة
هل يغيّر القص جودة الصورة؟

هل يغيّر القص جودة الصورة؟

القص لا يمسّ جودة ما يبقى في الإطار. يرمي فقط الخارج، فالجزء الذي تبقيه مساوٍ للأصل، لا يُضغَط من جديد أبدًا. يحفظ PNG أو WebP أو AVIF كل تفصيل ويمسك أي شفافية. وJPEG أخف قليلًا لأنه يضغط، ولأن JPEG لا يمسك الشفافية، تخرج المناطق الشفافة ممتلئة بلون صلب.

قص الصورة
هل يمكن ضبط القص بدقة؟

هل يمكن ضبط القص بدقة؟

للقص الدقيق لا يلزم سحب الإطار باليد وحدها. بعد وضعه تقريبيًا، تحرّك أسهم لوحة المفاتيح التحديد خطوة بخطوة، فتحاذي حافة بدقة دون مصارعة الفأرة. إنها أسرع طريقة لقص شعرة خلفية من جانب، أو لتوسيط هدف تركه السحب مائلًا قليلًا. الفأرة واللمس ولوحة المفاتيح تحرّك الإطار نفسه.

قص الصورة
ماذا يحدث لصورتك؟

ماذا يحدث لصورتك؟

كل القص يجري على جهازك، فلا تصل الصورة أبدًا إلى خادم. يمكنك التحقق: افتح لوحة الشبكة واقصص صورة، ولن ترى أي صورة تغادر الصفحة. لا يُضاف شيء إلى الملف الذي تنزّله، لا ختم في الزاوية ولا علامة عليه. تقبل الأداة PNG وJPG وWebP وAVIF وGIF وBMP وSVG، إضافة إلى HEIC في Safari، فتدخل معظم الصور مباشرة.

قص الصورة
متى تناسب أداة قص أخرى أكثر؟

متى تناسب أداة قص أخرى أكثر؟

القص المستطيل هو الأداة الصحيحة حين تريد أقل من الإطار. وإذا كنت بدلًا من ذلك تحتاج قصاصة دائرية لصورة رمزية، يناسب أكثر القص الدائري. مع الصورة المقصوصة يمكنك ضغطها لتُحمَّل بسرعة على الويب، أو رؤية مجموعة أدوات القص كاملة للشكل الذي تتوقعه الوجهة.

كيف يعمل

  1. أضف صورتك

    أفلت صورة في الصفحة أو اخترها من الجهاز. كل القص يبقى على جهازك.

  2. أطّر الإطار

    اسحب الحواف والزوايا فوق الجزء الذي تريد إبقاءه، أو ثبّت نسبة لشكل ثابت.

  3. اضبط عند الحاجة

    استخدم أسهم لوحة المفاتيح لتحريك التحديد خطوة بخطوة ومحاذاة حافة بدقة.

  4. اختر الصيغة

    صدّر بصيغة PNG أو WebP أو AVIF شفافة، أو بصيغة JPEG حين لا تحتاج الشفافية.

  5. نزّل القص

    احفظ الصورة المقصوصة على الجهاز، جاهزة لوجهتها.

أدوات أخرى لإنهاء العمل

القص المستطيل شكل واحد. دوّره لصورة رمزية، خفّف الملف للويب، أو شاهد مجموعة أدوات القص كاملة.

الأسئلة الشائعة

هل يقلّل القص جودة الصورة؟

لا، الجزء في الإطار يحفظ جودته الأصلية. القص يرمي فقط خارج التحديد ويترك الباقي سليمًا، فلا شيء مما تبقيه يُضغَط من جديد. يحفظ PNG أو WebP أو AVIF كل تفصيل. وحده JPEG أخف قليلًا، وذلك لأن JPEG يضغط، لا لأن القص غيّر شيئًا.

هل أستطيع القص إلى نسبة معينة؟

نعم. النسب الجاهزة تغطي الوجهات المعتادة: مربع للملف الشخصي، و4:5 للموجز، و16:9 لصورة مصغرة أو لافتة، ويمسك الإطار بما تختاره وأنت تحركه. هكذا تخرج النتيجة بالنسبة الدقيقة التي يريدها المكان، دون مرور ثانٍ لحافة مائلة. تفضّل بالعين؟ اترك النسبة حرة.

أي صيغ صور أستطيع قصها؟

يمكنك قص PNG وJPG وWebP وAVIF وGIF وBMP وSVG، إضافة إلى HEIC في Safari، فتدخل معظم الصور مباشرة. تعود الصورة المقصوصة بصيغة PNG أو WebP أو AVIF شفافة، أو بصيغة JPEG حين لا تحتاج الشفافية، جاهزة لوجهتها.

ماذا يحدث لصورتي عند القص؟

تبقى معك. كل القص يجري على جهازك، فلا تذهب الصورة أبدًا إلى خادم وأنت تقصها. يمكنك التحقق في لوحة الشبكة: اقصص صورة وانظر أن لا شيء يغادر الصفحة. وبما أن لا خادم يمسّ الصورة، لا شيء لتسجيله أو الاحتفاظ به أو مشاركته.

لماذا يصير الجزء الشفاف أبيض؟

لأنك حفظت بصيغة JPEG، وJPEG لا يمسك الشفافية. حين يكون للقص مناطق شفافة وتصدّره بصيغة JPEG، تُملأ تلك المناطق بلون صلب، أبيض ما لم تختر غيره. للحفاظ على الشفافية، احفظ بصيغة PNG أو WebP أو AVIF، التي تمسك قناة شفافية.

هل أستطيع محاذاة القص بدقة؟

نعم. بعد وضع الإطار تقريبيًا بالفأرة أو الإصبع، تحرّك أسهم لوحة المفاتيح التحديد خطوة بخطوة، فتحاذي حافة دون تجاوز. إنها أسرع طريقة لقص شريط رفيع من جانب أو لإعادة توسيط هدف تركه السحب مائلًا قليلًا.

هل تأخذ أداة القص رسومًا؟

لا. تعود الصورة المقصوصة دون أي شيء مطبوع، لا ختم في الزاوية ولا علامة على الصورة، وللتنزيل لا شيء تدفعه. تحفظ النتيجة المقصوصة وتستخدمها حيث تحتاج.

كيف أقص صورة أونلاين؟

لا شيء لتثبّته. افتح الصفحة، أضف صورتك بنقرة أو سحب، أطّر الإطار فوق الجزء الذي تريد، ثبّت نسبة عند الحاجة، واضغط الزر. تعود صورتك المقصوصة جاهزة للحفظ بصيغة PNG أو WebP أو AVIF أو JPEG، كل ذلك دون أن تغادر الصورة جهازك.

التفاصيل

ملاحظات من الفريق حول الحرفية والتنسيقات والقرارات الصغيرة وراء قَصّ دائري جيد.

لماذا القص على جهازك يتفوق على قاص خادم
كثير من الأدوات على الويب ترسل صورتك إلى خادم حتى لأبسط تعديل، لكن القص لا يحتاج ذلك. تقليص صورة إلى مستطيل أصغر عمل ينجزه المتصفح كله بنفسه، فأداة Araluma تعمل هناك تمامًا، على جهازك. الصورة لا تسافر إلى أي مكان، ولا تتوقف على خادم، ولا تترك نسخة على أحد تنظيفها لاحقًا. لهذا أثران حقيقيان. الأول، لا انتظار: حتى صورة كبيرة ليس لها شريط رفع، وتعود النتيجة فورًا تقريبًا. الثاني، لا أحد يرى الصورة التي تعمل عليها، لأن لا خادم في الحلقة، لا شيء لتسجيله أو الاحتفاظ به أو مشاركته. إنها الخصوصية التي تأتي من أن العمل ببساطة لا يغادر الصفحة أبدًا، لا من وعد عن سلوك خادم.
كيف يوفّر قفل النسبة مرورًا ثانيًا
من المغري القص بالعين والقلق بشأن النسب الدقيقة لاحقًا، لكن هكذا ينتهي القص عادة بحاجة إلى مرور ثانٍ. مكان الملف الشخصي يريد مربعًا تامًا، والموجز يريد 4:5، والصورة المصغرة تريد 16:9، والحافة التي خرجت قليلًا عن الهدف تُمَطّ أو تأخذ أشرطة بوضوح حين تجبرها الوجهة على الدخول. قفل النسبة قبل السحب يحل ذلك من المنبع: لا يمسك الإطار إلا الشكل الذي اخترته، فمهما سحبت وغيّرت الحجم، يخرج القص بالنسبة الدقيقة المتوقعة. تبذل الجهد مرة، في تأطير المهم، بدل القص والفحص والقص من جديد لأن الشكل كان خاطئًا قليلًا. وحين لا يكون للوجهة شكل ثابت، ترك النسبة حرة أسرع، والقفل موجود للحظات التي تهمّ فيها الدقة فعلًا.
ما الذي يستطيعه القص ولا يستطيعه
يساعد الوضوح في غرض القص، لأنه يُخلَط بسهولة بعملين مجاورين. القص يزيل جزءًا من الإطار: يرمي خارج الإطار ويبقي الداخل بجودة كاملة، فهو الحركة الصحيحة حين تكون هناك خلفية كثيرة، أو تشتيت عند الحافة، أو شكل لا يدخل. ما لا يستطيعه القص هو إضافة دقة. التقليص إلى منطقة صغيرة ثم نفخ تلك المنطقة إلى حجم كبير سيبدو طريًا، لأن القص رمى نقاطًا لا يستطيع اختراعها من جديد، التكبير عمل آخر، يقوم به مكبّر. ولا يجعل القص الملف أخف بشكل ملحوظ وحده، فإن كان الهدف ملفًا أصغر لا إطارًا أصغر، فلذلك ضاغط. معرفة أيّ الثلاثة تحتاجه فعلًا توفّر دورات كثيرة عبر الأداة الخطأ.